العلاج الجراحي لسرطان الثدي


2.
الإستئصال الجذري للثدي:
3.
الإستئصال الكامل للثدي:
ويتم في هذه الجراحة إستئصال كامل غدة الثدي بما فيها الحلمة، ومن دون تجريف
العقد اللمفاويةمن الإبط.
1.
جراحة الثدي التحفظية:
وهي جراحة بسيطة يتم فيها استئصال الورم مع جزء من
الأنسجة الطبيعية المحيطة به (لحواف)، بالإضافة إلى تجريف (إزالة) العقد
الليمفاوية من الإبط.
قد تكون حواف الإستئصال الجراحية مصابة بالمرض، عندها تحتاج المريضة إلى
جراحة أخرى لإعادة استئصال الحواف.
من الجدير بالذكر أن المريضة التي أجري
لها جراحة المحافظة على الثدي تحتاج ولابد إلى العلاج بالأشعة.
عادة ما يكون العلاج الجراحي هو أول مراحل العلاج خاصة
إذا كان الورم صغير الحجم، أما إذا كان الورم كبيرا فيبدأ العلاج
بالكيميائي أولاً وذلك لجعل الورم ينكمش أو حتى يختفي مما يمكن من علاج
جراحي
4. إستئصال
الورم فقط:
هذه العملية مناسبة لحالات سرطان الثدي غير المخترق او كعملية لتشخيص المرض
في بعض الحالات النادرة
وعادة ما يتبع هذه العملية العلاج بالأشعة.
5.
إستئصال الثدي كاملاً مع بقاء الجلد والحلمة:
ويتم في هذه الجراحة إستئصال كامل غدة الثدي من دون إستئصال الحلمة والجلد،
ومن دون تجريف العقد اللمفاويةمن الإبط.
ولا بد أن يصاحب هذه العملية عملية ترميمية للثدي في نفس الوقت
لماذا تجريف الإبط من العقد اللمفاوية؟
عملية إزالة العقد الليمفاوية من
الإبط مهمة في حالات سرطان الثدي من النوع المخترق للأنسجة، وذلك لكونها أول جزء من الجسم قد ينتشر إليه المرض. إن معرفة إصابة
العقد الليمفاوية بالمرض مهم جداً حيث أن ذلك يكون مؤشر لإمكانية انتشار
المرض خارج الثدي وبالتالي تتأكد حاجة المريضة للعلاج العام (الكيميائي أو
الهرمونات).
بعد عملية تجريف الإبط قد تشعر المريضة بتنميل في الذراع وقد تنحسر حركة
الكتف جزئياً، وهذه الأعراض قد تكون مؤقتة أو دائمة. كذلك ونتيجة لضعف حركة
السائل الليمفاوي قد يحدث تورم باليد والذراع مباشرة أو بعد عدة أشهر أو
حتى سنوات بعد عملية تجريف الإبط، إلا أن غالبية المريضات لا يحدث لهن مثل
هذه الأعراض، كما يمكن للمريضة أن تتخذ بعض الاحتياطات لتجنب حدوث تورم
باليد والذراع ومن هذه الاحتياطات:
أ)
تجنب سحب الدم من اليد أو الذراع في جهة العملية.
ب)
تجنب استخدام ذلك الذراع لقياس ضغط الدم.
ج)
لبس القفازات أثناء القيام بأعمال قد تؤدي إلى جرح اليد.
د)
إبلاغ الطبيب فوراً عند ملاحظة تورم باليد أو الذراع وعدم
إهمال ذلك.
الإختيار بين جراحة الثدي التحفظية أو استئصال الثدي:
لا شك أن كلاً من المريضة والأطباء يرغبون في المحافظة على الثدي، لذلك لا يتم استئصال الثدي كاملاً إلا عندما تكون هناك أسباب تمنع إجراء عملية المحافظة على الثدي. مع العلم أن المريضة التي يجرى لها جراحة الثدي التحفظية لها نفس فرص الشفاء التي تتمتع بها المريضة بعد استئصال الثدي كاملاً. تحتاج كل مريضة بعد عملية الثدي التحفظية لجلسات علاج بالأشعة، بينما تحتاج بعض المريضات فقط للعلاج بالأشعة بعد الإستئصال الجذري للثدي
عملية الثدي التحفظية غير مناسبة في الحالات التالية:
1.
المريضة التي سبق لها أن تلقت علاج بالأشعة للثدي أو جدار الصدر
2.
المريضة الحامل
3.
إذا كان الورم في أكثر من موقع بالثدي
4.
إذا ظهرت بالأشعة (مامو جرام)
تكلّسات
متعددة ومنتشرة في الثدي
5.
وجود مرض بالحواف الجراحية بعد استئصال الورم أكثر من مرة
عمليات الإستعاضة للثدي (الترميمية):



