أسئلة متكررةإتصل بناالغدد الصماءالثديالرئيسية
مرحبا بك في موقع جراحة الثدي والغدد الصماء

العلاج الكيميائي لسرطان الثدي

العلاج الجراحيالعلاج الكيميائيالعلاج بالأشعةالعلاج الهرمونيالعلاج الموجهالعلاج والحملالمتابعة

يهدف العلاج الكيميائي للقضاء على أي خلايا سرطانية قد تكون تسربت إلى مناطق في الجسم خارج الثدي (العلاج العام) كما يعتبر هو العلاج الرئيس في حال انتشار سرطان الثدي في الجسم.

عادة ما يعطى العلاج الكيميائي بعد العلاج الجراحي، إلا أنه قد يعطى قبل العلاج الجراحي لاسيما إذا كان حجم الورم كبيراً حيث يؤدي العلاج الكيميائي إلى انكماش الورم،  الأمر الذي يمكّن من إجراء عملية المحافظة على الثدي.

عادة يعطى العلاج الكيميائي بالحقن بالوريد، تبقى المريضة عدة ساعات بالمستشفى.

يعطى العلاج الكيميائي في شكل دورات متكررة مع فترات راحة بينها بحسب ما يقرره الأطباء.

تمتاز الخلايا السرطانية بمعدل انقسام مرتفع جداً وحيث أن العلاج الكيميائي يؤثر في جميع الخلايا التي لها معدل انقسام مرتفع، بما فيها الخلايا الطبيعة مثل الجلد والشعر ونخاع العظم، لذلك يصاحب العلاج الكيميائي بعض الأعراض الجانبية منها:

§       تساقط للشعر إلا أنه يكون مؤقتاً إذ ينمو الشعر من جديد بعد انتهاء العلاج الكيميائي.

§   تأثر نخاع العظم مما قد يؤدي لانخفاض عدد كريات الدم البيضاء والصفائح الدموية فتضعف مناعة الجسم، ولهذا يتم أخذ عينات دم بصفة دورية ومتكررة وقد تستدعي الحاجة إلى تعديل الجرعة أو تغيير نوع العلاج.

§   التقيؤ والإسهال وفقدان الشهية، وكل هذه الأعراض يمكن علاجها بشكل أفضل بكثير من السابق نظراً لتقدم الأدوية المساعدة والتي عادة ما توصف أثناء العلاج الكيميائي لإيقاف التقيؤ والإسهال

§       قد يصاحب العلاج الكيميائي اضطرابات في الدورة الشهرية أو حدوث انقطاع الطمث (الدورة الشهرية) مبكرا.

وبشكل عام فإن الأعراض الجانبية للعلاج الكيميائي تعتبر مؤقتة وكثير منها تختفي في فترات الراحة بين الجرعات.

رئيسية الثدي
سرطان الثدي
أورام الثدي
من تصاب بسرطان الثدي
الوقاية من سرطان الثدي
تشخيص سرطان الثدي
علاج سرطان الثدينصائح لمرضى سرطان الثديمفاهيم خاطئة عن سرطان الثدي